التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ارم ذات العماد

من هو هرمس الهرامسة هل حقا هو النبى ( ادريس عليه السلام )

  شخصية نبي الله إدريس (عليه السلام) وتقاطعها مع شخصية " هرمس الهرامسة" (Hermes Trismegistus) والإله "تحوت" (Thoth) عند المصريين القدماء تُعد واحدة من أكثر الموضوعات إثارة واشتباكاً بين التراث الديني الإبراهيمي، والفلسفة الهرمسية الباطنية، وعلم التاريخ والمصريات . ​لتفكيك هذه العلاقة المعقدة والإجابة عن سؤال: "هل هو فعلاً ذاك الحكيم المعني عند الفراعنة؟" ، يجب أن ننظر إلى المسألة من ثلاثة أبعاد رئيسية: التراث الإسلامي، التاريخ الهرمسي، والنقد التاريخي الأثري. ​أولاً: نبي الله إدريس في التراث والقرآن الكريم ​في العقيدة الإسلامية، إدريس عليه السلام هو أحد الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم بالثناء والإجلال: ​﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [سورة مريم: 56-57] ​وردت في التفاسير والروايات المأثورة (عن ابن عباس والسلف وكتب التاريخ مثل تاريخ الطبري و البداية والنهاية لابن كثير) صفات وإنجازات حضارية كبرى نُسبت لإدريس عليه السلام، منها: ​ أول من خط بالقلم: تأسيس أبجديات الم...

أسطورة الرمال "عُبار": كيف كشفت الأقمار الصناعية مدينة "إرَم ذات العماد"

 كيف  كشفت الأقمار الصناعية مدينة "إرَم ذات العماد"؟ ​ظل لقرون طويلة يُنظر إلى قصة "قوم عاد" ومدينتهم المفقودة "إرَم" على أنها مجرد قصص أسطورية تناقلتها ألسنة البدو في صحاري الجزيرة العربية. ولكن مع مطلع تسعينيات القرن الماضي، اهتزت الأوساط العلمية والأثرية على وقع تقارير صحفية عالمية تعلن عن اكتشاف "أتلانتس الصحراء" أو مدينة "عُبار" المفقودة، لتتحول القصة الدينية إلى حقيقة أثرية ملموسة تحت الرمال. ​1. الموطن الجغرافي ونعمة "العرب السعيد" ​استوطن شعب "عاد" — وهم من العرب القدامى — منطقة الأحقاف ، وهي الأرض ذات الكثبان الرملية المرتفعة التي حددها الجغرافيون والمؤرخون في المنطقة الواقعة بين اليمن وسلطنة عُمان عند أطراف الربع الخالي. ​ طريق اللبان والتوابل: أطلق اليونان والرومان على هذه المنطقة اسم "أرابيا فيليكس" أو "العرب السعيد" ، نظراً لموقعها الاستراتيجي كمركز لتجارة التوابل بين الهند والشرق، واشتهارها بإنتاج "اللبان" (الصمغ العطري النادر) الذي كان يوازي الذهب في قيمته لدى المجت...